حاسي بحبح
عزيز الزائر تفيد سجلاتنا انك غير مسجل لدينا
تفضل بالتسجيل مجانا و تمتع بكل المزايا التي تخص الاعضاء
طريقة التسجيل بسيطة .. فقط انقر على زر التسجيل في اعلى الصفحة و املا البيانات و اتبع التعليمات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
»  اقبح الذنوب
الأربعاء مارس 06, 2013 8:03 pm من طرف Admin

» و تواصوا بالصبر - عزم الأمور
الأربعاء مارس 06, 2013 7:38 pm من طرف Admin

» سام. وصافح . ودع الخلق للخالق
الخميس فبراير 21, 2013 8:19 pm من طرف Admin

» مَشَاعِرَ تَنْتَهِيَ مَعَ الْزَّمَنِ
الخميس فبراير 21, 2013 7:54 pm من طرف Admin

»  أنواع القلوب كما جاء في القرآن الكريم
الثلاثاء فبراير 12, 2013 8:23 pm من طرف Admin

» انواع الدموع العشرة
الثلاثاء فبراير 12, 2013 7:55 pm من طرف Admin

» من كان به عين
السبت يناير 05, 2013 2:48 pm من طرف Admin

» كُفّ أذاك عن الناس تتنزل عليك الرحمة
السبت يناير 05, 2013 2:39 pm من طرف Admin

» أخـبـار حاسـي بحبـــح
السبت ديسمبر 22, 2012 10:42 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




لفتاة المسلمة.. ومكائد أعداء الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لفتاة المسلمة.. ومكائد أعداء الأمة

مُساهمة  Admin في السبت ديسمبر 31, 2011 8:08 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
الفتاة المسلمة.. ومكائد أعداء الأمة



منذ عدة قرون و أعداء هذه الأمة يعملون ويكدّون ويخططون من أجل النفاذ إلى منابع قوتها ومنعتها. وقد وضع مفكروهم وقادتهم الإستراتيجيون خططا كثيرة في هذا السبيل.

يمثل بعضها تشخيصا دقيقا لعوامل القوة وعوامل الضعف في أمتنا المسلمة؛ خذ مثالا على ذلك بما صرّح به مستر جلادستون رئيس وزراء انجلترا، إبان دورة الحركة الاستعمارية الغربية المنصرمة أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، في مجلس العموم البريطاني، وقد أمسكَ بيمينه كتابَ اللهِ عزَّ وجلَََّ،

وصاح في أعضاءِ البرلمان قائلا: «إنَّ العقبةَ الكؤود أمامَ استقرارنا بمستعمراتنا في بلاد المسلمين هما شيئان، ولابد من القضاءِ عليهما مهما كلَّفنا الأمر، أولهما هذا الكتاب (القرآن).. وسكت قليلاً بينما أشارَ بيدِه اليسرى نحو الشرق وقال: وهذه الكعبة»..!!

عقّبَ بعضُ المبشرين والمستشرقين المتعاونين مع الاستعمار، على تصريح مستر جلادستون، بكلام مفاده: إن ما ورد في تصريح جلادستون (المتوفى سنة 1898م) صحيح، لكنه منقوص من عنصر أساس و رئيس، يمثل مركز عوامل القوة في الأمة المسلمة، هذا العامل هو «المرأة المسلمة»..

فالمرأة إذا تمّ إعدادها وفق منهج القرآن وشريعة الإسلام، فإنها هي التي تُخرج للأمة الجيل القرآني، وهي التي تغرس في نفوس الأجيال الناشئة الشعور بوحدة الأمة، ذاك الشعور الحساس الذي تمثل الكعبة الشريفة رمزاً له.

ومنذُ حوالي القرن، كتب الكاتب الفرنسي مسيو «إيتين لامي» مقالاً خطيراً في مجلة «العالمين» الفرنسية دعا فيه إلى ما سمَّاه الخطة المثلى لهدم الإسلام حيث قال ما ترجمته: إن مقاومة الإسلام بالقوة لا تزيده إلا انتشاراً، ومحبة في النفوس والأفئدة، أما الوسيلة الفعّالة لهدمه وتقويض بنيانه، فتتمثل في تربية أبنائه في المدارس المسيحية، وإلقاء بذور الشك في نفوسهم، منذ نشأتهم الأولى.

فتفسد عقائدهم الإسلامية من حيث لا يشعرون. وإذا لم يتنصّر منهم أحد، فإنهم يقينا يصيرون لا مسلمين ولا مسيحيين! وأمثال هؤلاء يكونون أضرّ على الإسلام بكثير، مما لو اعتنقوا المسيحية وتظاهروا بها علانية!!.

ثم تابع قائلا: إن طريقة تربية أبناء المسلمين، وإنْ كان لها من التأثير ما أوضحناه، إلاّ أن تربية البنات تحديدا، في مدارس الراهبات، أدعى لحصولنا على حقيقة القصد، ووصولنا إلى الغاية المركزية، التي لها نسعى، بل يمكنني القول بأن تربية البنات بهذه الكيفية هي الطريقة الوحيدة الممكنة للقضاء على الإسلام وكيانه الاجتماعي بيد أهله ومن داخل عرينه.

إن تربية الراهبات لبنات المسلمين من شأنها أن توجِدَ للإسلام داخل حصنه المنيع عدوّةً، لا يمكنُ للرجل قهرُها..

لأن المسلمة التي تربيها يد مسيحية تعرفُ كيف تتغلب على الرجل، ومتى تغلبت سهُل عليها أن تؤثر على إحساس زوجها وعلى عقيدته وسلوكه، ثم تُبعده تدريجياً عن الإسلام. وتُربي أولادها على غير دين أبيهم، وفي هذه الحالة نكون قد وصلنا إلى غايتنا المركزية، ألا وهي أن تكون المرأة المسلمة نفسها هي مَن تتولى هدم الإسلام نيابة عنا!!.

وفي هذه الأيام أكد هذا التوجه الكيدي الموجّه للفتاة المسلمة، والمرأة المسلمة، والأسرة المسلمة، والانحراف بها عن رسالتها الفطرية الجليلة في إعداد الأجيال، الإعلامي الإسرائيلي الدكتور «مالحوم أخنوف»، صاحب البرنامج الشهير، سيئ السمعة «ستار أكاديمي»..

فقد وجه له أحد الصحافيين بعض الأسئلة، فكانت إجاباته على هذا النحو الذي يحتم على دعاة الإسلام ومفكريه و إعلامييه، أن يطيلوا التفكير، وأن يسارعوا إلى وضع البرامج الهادفة، من أجل حماية النشء المسلم عامة، والفتيات المسلمات خاصة، وفضح هذه المكائد المعدّة بدهاء وخبث، لتدمير المجتمع الإسلامي من الداخل، دون أي ضجيج أو إثارة للانتباه.

ونحن نثبتها هنا ليعرف الدعاة والمربون والأكاديميون والإعلاميون المسلمون، صورة من صور التخطيط الهادئ الناعم، الذي يستهدف اختراق حصوننا من الداخل، بواسطة التأثير في الفتاة المسلمة والمرأة المسلمة، وجعلها تنحرف عن رسالتها، وتنأى عن دينها وقيمها، وتقاليدها الأصيلة.

السؤال الأول: ما شعورك اليوم وقد حققت أكبر أمانيك، وهي «ستار أكاديمي» في عقر دار الإسلام؟

الجواب: إنه شعور لا يوصف، ولكن أخذ من عمرنا الكثير، حتى تمكنّا من الوصول إلى غايتنا!!

السؤال الثاني: ما قصدك بقولك أخذ من عمرنا الكثير؟

الجواب: نعم انتظرنا سنين عدّة، حتى تمكنا من إدراجه في الدول الغربية، ثم بعد ذلك نُقل إلى بعض الدول العربية، وكنا نعلم أن فكرتنا ستتحول إلى أنجح خطة في مسيرة دولة إسرائيل!!

السؤال الثالث: لماذا كنتم متأكدين أنكم ستنجحون بهذه الفكرة؟

الجواب: لأننا نعلم أن المسلمين اليوم قد ابتعدوا عن دينهم، لكن في الوقت نفسه أصبحت بعض مجموعات الشباب المسلم تميل إلى الالتزام الإسلامي، وهذا الالتزام إذا زاد وعظم سوف يقضي على دولتنا!!

السؤال الرابع: لماذا حرصتم على أن يكون «ستار أكاديمي» وسيلة للوصول إلى المسلمين والأسرة المسلمة؟

الجواب: لأننا نريدهم أن يبتعدوا عن دينهم!!

السؤال الخامس: ما أبرز خططكم للهجوم على الإسلام بعد «ستار أكاديمي»؟

الجواب: نخطط لغزو البنات المسلمات!!

السؤال السادس: لماذا البنات المسلمات.. وليس الشباب أو الرجال المسلمون؟

الجواب: لأننا نعلم جيدا، أنه بانحراف المرأة المسلمة، سوف ينحرف جيل كامل وراءها، أو بسببها من المسلمين!!

السؤال السابع: بماذا تصفون غزوكم للمرأة المسلمة؟

الجواب: نحن اليوم نحرص على غزو المسلمة وإفسادها عقليا ووجدانيا، وفكريا وخلقيا وجسديا، أكثر من حرصنا على صنع الدبابات والطائرات الحربية!!

السؤال الثامن: وهل لكم يد في «ستار أكاديمي» المقامة حاليا في لبنان؟

الجواب: بالتأكيد.. فنحن نتبرع لهم كلّ يوم بمبلغ كبير من المال.. وهي تحت إشرافنا وتوجيهنا باستمرار!!

السؤال التاسع: في نهاية هذا اللقاء ماذا تقول لأمتنا الإسرائيلية.. وبماذا تبشرها؟

الجواب: أقول لهم: يجب أن تحسنوا استثمار نوم الأمة الإسلامية، فإنها أمة إذا صَحَتْ، سوف تسترجع في سنوات معدودة، ما سُلب منها في عقود و قرون طويلة من الزمن!!

وبعد: فمن خلال ما تمّ عرضه في السطور السابقة، ينبغي على حراس العقيدة وحماة الدين والقيم في مجتمعاتنا المسلمة، أن يُضاعفوا جهودهم، من أجل حماية الحصون من الرياح الهابّة والعواصف الهائجة، وأن يجعلوا نسبة كبيرة من تلك الجهود، موجّهة إلى الفتاة المسلمة، والأسرة المسلمة، كي لا تكون غنيمة باردة بين أيدي هؤلاء الكائدين المفسدين للأخلاق والعقائد والمسالك الصحيحة.

والله وليّ التوفيق.

avatar
Admin
Admin

ذكر عدد المساهمات : 181
نقاط : 324
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
العمر : 27
الموقع : mohamed1990.amuntada.com

http://mohamed1990.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لفتاة المسلمة.. ومكائد أعداء الأمة

مُساهمة  فاطمة الزهراء في الأربعاء يناير 04, 2012 7:09 pm


لك مني كل التحيةدمت بكل خيرجزآك الله الف خي
avatar
فاطمة الزهراء

انثى عدد المساهمات : 122
نقاط : 189
تاريخ الميلاد : 24/06/1988
تاريخ التسجيل : 15/12/2011
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لفتاة المسلمة.. ومكائد أعداء الأمة

مُساهمة  Admin في السبت يناير 07, 2012 10:46 pm

اسعدني تواجدك
avatar
Admin
Admin

ذكر عدد المساهمات : 181
نقاط : 324
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
العمر : 27
الموقع : mohamed1990.amuntada.com

http://mohamed1990.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى