حاسي بحبح
عزيز الزائر تفيد سجلاتنا انك غير مسجل لدينا
تفضل بالتسجيل مجانا و تمتع بكل المزايا التي تخص الاعضاء
طريقة التسجيل بسيطة .. فقط انقر على زر التسجيل في اعلى الصفحة و املا البيانات و اتبع التعليمات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الحجامة  أسرار  بحبح  حاسي  

المواضيع الأخيرة
»  اقبح الذنوب
الأربعاء مارس 06, 2013 8:03 pm من طرف Admin

» و تواصوا بالصبر - عزم الأمور
الأربعاء مارس 06, 2013 7:38 pm من طرف Admin

» سام. وصافح . ودع الخلق للخالق
الخميس فبراير 21, 2013 8:19 pm من طرف Admin

» مَشَاعِرَ تَنْتَهِيَ مَعَ الْزَّمَنِ
الخميس فبراير 21, 2013 7:54 pm من طرف Admin

»  أنواع القلوب كما جاء في القرآن الكريم
الثلاثاء فبراير 12, 2013 8:23 pm من طرف Admin

» انواع الدموع العشرة
الثلاثاء فبراير 12, 2013 7:55 pm من طرف Admin

» من كان به عين
السبت يناير 05, 2013 2:48 pm من طرف Admin

» كُفّ أذاك عن الناس تتنزل عليك الرحمة
السبت يناير 05, 2013 2:39 pm من طرف Admin

» أخـبـار حاسـي بحبـــح
السبت ديسمبر 22, 2012 10:42 pm من طرف Admin

مايو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




أبناؤنا بين الضبط والإدمان على الأجهزة الإلكترونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبناؤنا بين الضبط والإدمان على الأجهزة الإلكترونية

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 18, 2012 11:43 am

بســــــــــم الله الرحمــــن الـــــــــــــرحيم

أبناؤنا بين الضبط والإدمان على الأجهزة الإلكترونية



استطاع الإنسان العيش ولآلاف السنين بلا استخدام للأجهزة الحديثة الكهربائية والإلكترونية، وكانت حياته سائرة بلاشك، بل وكان ينعم في أحيان كثيرة بالسعادة وراحة البال على الرغم من عدم توفر تلك الأجهزة، ومع هذا فقد يكون الإنسان شعر في وقت من الأوقات بنقص في القدرة على التواصل مع الآخرين، خاصة الذين تفصلهم عنه المسافات الكبيرة والبلدان الشاسعة؛ مما جعله يفكر في اختراع واكتشاف أدوات وأجهزة تعينه في سرعة التواصل؛ فاستخدم الحمام الزاجل وركوب الخيل السريع، ومن ثم العربات والقطارات والطائرات لنقل الرسائل والحاجيّات المهمة، وقد عملت تلك الأدوات بلا ريب على إيجاد حل لجزء كبير من مشكلة التواصل مع الآخرين، ولكن ولأن الإنسان بطبعه يحب العجلة كما وصفه الله تعالى في سورة الإسراء (أية11): {وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا}، فقد شعر أنه بحاجة لما هو أسرع ويقلل الوقت والجهد، فظل يحاول إلى أن اخترع في العصر الحديث القريب الأجهزة الإلكترونية ومنها الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية.. واخترع الشبكة العنكبوتية، مما وفر على الإنسان الوقت والجهد وعناء السفر، ونذكر مارثون على سبيل المثال، الذي اضطر للجري 42 ميلًا من أجل نقل رسالة مهمة لقومه لإنقاذهم.. أما اليوم فقد أصبح بالإمكان إرسال رسالة إلكترونية في غضون ثوان بلا جهد يذكر، وأصبح بالإمكان إجراء المحادثات بالصوت والصورة مع الآخرين من الأصدقاء والأقارب والأهل الذين يقطنون في أقاصي الأرض وذلك بكل سهولة ويسر، وأصبح ممكنًا الوصول لأية معلومة وأحدثها بأسهل وأسرع طريقة دون الحاجة للخوض بين رفوف المكتبات، وأصبح ممكنا طباعة الأوراق والملفات وتخزينها بسهولة والتعديل فيها والعودة لها في أي وقت، كل هذا من نعم الله تعالى على الإنسان والتي تستحق حمد الله، فلولا إرادة الله تعالى لما توصل الإنسان إلى اختراع تلك الأجهزة والأدوات، والتي هي نتاج جهد بشري مشترك بتوفيق من الله تعالى.

لقد استطاعت تلك الاختراعات
والأدوات حل مشكلات كان يعاني منها الإنسان لقرون طويلة، ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه هل يمكن أن تتحول هذه النعمة إلى نقمة؟ إن تلك الأجهزة والأدوات قد تكون سلاحا ذا حدّين إن لم يحسن الإنسان استغلالها وخاصة بين أبناء الجيل الناشئ، فكثيرا ما نشاهد أبناءنا وهم يصرفون جزءا كبيرا من وقتهم قد يصل إلى الساعات في كل يوم مع تلك الأجهزة متنقلين بين الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، وبين مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت كالفيس بوك والتويتر واليوتيوب.. من أجل مشاهدة ما ينشر عليها من فيديوهات وأفلام وأخبار وأحاديث وآراء ونكات.. دونما طائل يذكر في كثير من الأحيان؛ وإنما لمجرد إضاعة الوقت ومتابعة أحدث ما ينشر، فهذا الجيل اليافع يشعر بالدونية في حالة تقصيره في عدم معرفة الأحدث والأكثر تطورًا في العالم من أحداث وأخبار واختراعات ووسائل ترفيه.. فأصبح وكأنه من الفرائض عليه المعرفة بتلك المواقع والآلات وكيفية استخدامها والتعامل معها، وكأن لا شغل له غير تصفح تلك المواقع وإجراء المحادثات من خلالها مع من يعرف ومن لا يعرف، فهل وصل أبناؤنا إلى حد الإدمان على تلك الأجهزة بطريقة لم يعودوا قادرين على الاستغناء عنها أو التقليل منها؟

إننا دائما نخاف إدمان أبنائنا على التدخين والمخدرات وغيرها من المضرات، ولكن هل يقل خطر إدمان تلك الأجهزة عن خطر تلك الممنوعات؟ لابد من طرح تلك التساؤلات على أنفسنا، وقد يكون في الإجابة وجهات نظر مختلفة، ولكن ما يمكن الاتفاق عليه أن لهذه الأجهزة سحرا يجذب المتعاملين معها لقضاء الساعات الكثيرة في التكبيس على أزرارها ولمس شاشاتها، والتنقل بين مواقعها واستخداماتها.. وإننا لا ننكر أهمية تلك المواقع وفائدتها في نشر بعض المعلومات الطبية والصحية والعلمية والثقافية والمجتمعية المفيدة للإنسان.. ولكن لا أحد ينكر أيضا أنّ الشيء الذي لا يُحسَن استخدامه يؤدي إلى مشاكل قد لا تحمد عقباها، وقد لا يُرى أثرها إلا بعد حين، فكثرة استخدام تلك الأجهزة أصبح على حساب صحة أبنائنا كسمعهم وبصرهم وذاكرتهم ونشاطهم وحركتهم، وعلى حساب أنشطة كثيرة كان يمارسها الأبناء فيما سبق، كزيارة الأهل والأقرباء، وممارسة الهوايات المفيدة والأنشطة الخلاقة المبدعة والفنون الجميلة، وتلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته، وقراءة الكتب المفيدة، ومساعدة الآخرين والجلوس مع العائلة وتبادل الأحاديث معهم، وعلى حساب أوقات دراستهم وأعمالهم.. هذا بالإضافة إلى إضاعة المال للإنفاق على تلك الأجهزة.

فهلا تابعنا حال أبنائنا وبحثنا عن حلول تعيد إليهم الروح الحقيقية للإنسان من أجل قضاء أوقاتهم فيما هو مفيد، دونما حرمان من تلك الأجهزة ولكن بتنظيم وضبط لاستخدامها، والأفضل دائما تنمية الضبط الذاتي والوازع الداخلي وتقوى الله تعالى لدى الفرد، فلا أفضل من الجلوس والحوار مع الأبناء وفي جلسات عدة من أجل إقناعهم بأهمية استغلال وقتهم بشكل أكثر إنتاجا وإبداعا وفائدة لأنفسهم وصحتهم ولمجتمعاتهم، فالوقت كنزٌ ثمينٌ لابد من الحفاظ عليه لا التفريط فيه وإضاعته بلا طائل، خاصة أن الله تعالى محاسِب لنا على كل لحظة من أعمارنا، فقد قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم» (رواه الترمذي والطبراني). ومن هنا لابد من تشجيع الأبناء على الانخراط في أنشطة بناءة مثمرة، من خلال التقليل من الوقت والجهد والمال المصروف على تلك الأجهزة والأدوات تدريجيًا، وتشجيعهم على استغلال طاقاتهم فيما يحبون ويتميزون به، وممارسة أنشطة متنوعة كالخروج مع العائلة والسفر وزيارة الأقارب لتنمية صلة الرحم، ومساعدة الأهل في أعمال البيت، وقراءة الكتب والمجلات، ومتابعة البرامج الدينية والتثقيفية المفيدة، مع التشجيع على التسبيح وتلاوة صفحات من القرآن الكريم لجزء من الوقت بدلا من صرفه كله على تلك الأجهزة لأن في تلاوة كل حرف عشر حسنات لا حسنة واحدة، وكذلك الدخول في إنتاجات إبداعية وفنية وثقافية وعلمية تعزز الإنتاجية والانتماء للوطن والدين والثقة بالذات، ولابد للوالدين من تخصيص وقت كافٍ للأبناء للاستماع لهم ومشاركتهم فيما يحبون ويمارسون، مع مشاركتهم في أفكارهم ومشاعرهم وخططهم وأنشطتهم وطموحاتهم حتى يعود دور الأسرة العربية المسلمة كما كان. مع ضرورة أخذ مؤسسات التنشئة الأخرى كالمدرسة والمسجد دورها في نشر التوعية بأهمية استغلال الوقت فيما هو مفيد ويعود على المجتمع بالخير والإنتاجية والمستقبل المزهر لتكون أمة منتجة مبدعة لا تابعة ومستهلكة لإنتاج الآخرين د. آندي حجــازي
.

avatar
Admin
Admin

ذكر عدد المساهمات : 181
نقاط : 324
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 30/11/2011
العمر : 27
الموقع : mohamed1990.amuntada.com

http://mohamed1990.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى